Translate

lundi 4 décembre 2017

القيم النبيلة كنز على الدوام، Les Valeurs une richesse continue



 الحب، الشفافية، الإخلاص، التواضع، الثقة، الأمانة، التسامح، الصدق، التواصل والسلم،  قيم نبني عليها أسسا حتى نعيش في سعادة ومصالحة مع النفس
............. L'Amour, la Transparence,la Fidélité, la Modestie, la Confiance, l'Honnêteté, la Tolérance, la Communication et la Paix, des valeurs qui présentent une infrastructure bien préparée pour que nous vivions dans le bonheur, et la réconciliation avec nous mêmes

الإدارة التونسية تعرقل الانتقال الديمقراطي

من الأسباب الأساسية لعدم نجاعة الإدارة:

-انتشاروسيطرة القيم الرديئة أمام تلاشي القيم الفضيلة،

-سيطرة اللوبيات على مواقع القرار،

-تواصل تعيينات المسؤولين على أساس الولاءات،

-تعمد إبعاد الكفاءات خاصة المحايدة منها،

-عجز المسؤولين السياسيين على مواجهة الواقع، وتعمد الابتعاد عن التشخيص الحقيقي لواقع الإدارة التونسية الحالي،

-التغاضي المتعمد عن تطبيق القوانين، وإرساء الانضباط في صفوف أعوان الوظيفة العمومية،

-عدم الحرص على تنقيح قانون الوظيفة العمومية، على أساس جودة الخدمات المرفقية،

-عدم إرساء منظومة تقييم المرفق الإداري،

-اعتماد آليات اعتباطية، وغير مدروسة بهدف اصلاح بعض الوضعيات الآدارية...

جميعها أسباب تؤدي إلى نتائج وخيمة، يصعب تداركها


lundi 2 octobre 2017

Quels sont les grands axes sur lesquels il faut agir pour sauver le service de la santé publique ?

Selon ma opinion personnelle, une démarche - améliorer la qualité au niveau des services publics-, est faisable, et, réelle. Puisque  nous avons le fondement juridique ( la constitution 2014), une infrastructure acceptable ( les structures hospitalières) , des compétences pluridisciplinaires, Cependant,   pour l’instaurer , De multiples axes  d’orientations et  d’actions sont nécessaires: 

          il faut essentiellement, un engagement politique réel ;

          Instaurer un système d’évaluation des services publics ;

          Instaurer un système de leadership démocrate pour gérer le service de soins publics ;

          Instaurer un système légal de management par la qualité ;

          Instaurer un Système d’Information Statistique renforcé et durable ;

          Instaurer un système de nomination des managers ( des responsables Administratifs et Spécialistes) selon des critères de performance, d’efficacité, de  compétence et de qualification et non pas sur des critères personnels ou d’obéissance.

          Agir sur le changement des valeurs existantes pour faire émerger les valeurs de patriotisme, d’appartenance à ce secteur, de collaboration entre tous les intervenants, de transparence, de partage  de l’information.etc ;

          Instaurer un système d’écoute citoyen, et des mesures de satisfaction des usagers.

          Il faut instaurer un système de sécurité dans les secteurs à risque (gestion des risques), tel que le service de soin et la sécurité.

          Il faut instaurer un système de signalement, afin d’apprendre par les expériences, et éviter les évènements indésirables.



vendredi 11 août 2017

حلم ..........هل يتحقق؟

جانفي 2011 تاريخ سيبقى في أذهان جميع التونسيين جيل بعد جيل، سوف يقول البعض عنها ثورة، سوف يقول البعض الآخر لا لم تكن ثورة؟ ليس هذا المهم، لأن الثورات لم تتشابه، و سوف لن تتشابه. المهم أننا عشنا حقيقة بداية انتقال في نظام الحكم، انتقالا من حكم اتوقراتي يمكن وصفه بقربه من الدكتاتورية إلى محاولات الحكم الديمقراطي. والنظال المتواصل للعديد من الجهات من أجل تحقيقه. فهو حلم نعيشه ...فهل يتحقق؟ انطلاقا من نبرة التفاؤل التي أتحلى بها على غرار العديد من التونسيين، وكذلك انطلاقا من مقاربة مقارنة تونس ببعض البلدان العربية الأخرى على إثر ما سمونه بالربيع العربي. يمكن القول: لم لآ؟ فهذا حلم لكن يمكن أن يتحقق.
لكن في نفس الوقت عندما نتمعن في واقعنا المعيش، في انتشار قيم الفوضى، والأنانية وعدم احترام المواطن من قبل الإدارة و تهميشه، وعدم احترام المزود للمستهلك واحتقاره مثل ما نعيشه حاليا بمناسبة موسم التخفيض. وعدم جدية المسؤولين الإداريين المعينين وتسبيق المصلحة الخاصة والذاتية على المصلحة العامة والعمل في إطار ”أخطى راسي واضرب، المهم انا في بلاسطي...“ وتشجيع هذه المظاهر من قبل السياسيين المنتخبين. أين هم؟ أين برامجهم المستقبلية. لماذا لم يحددوا أهدافا ويبدأون في التطبيق؟ لماذا هم يتبعون اصلاحات حينية وعرضية وغير مدروسة. على غرار ما هو حاصل على مستوى قانون المالية الذي أصبح مجرد أداة ضغط لجمع الضرائب من نفس القاعدة التي تدفع الضرائب والتي تعمل في إطار القانون؟ لماذا لاتوضع وسائل لحصر التجار المتهربين؟، لماذا لا يضعون وسائل لمحاسبة الموظفين المرتشين؟.
نفس الشيء بالنسبة لقانون التقاعد الذي هدفه التخفيض من الموظفين، ألم يتساءلوا أن أحسن الموظفين وأكثرهم جدية هم الذين سوف يطلبون الهروب من هذه الدار الكبيرة التي أصبحت تُجازي اللئيم و تنتقم من المستقيم. ألم يتساءلوا أن الموظفين ”الشايخين“ سوف يواصلون التمتع بالامتيازات الواقعية التي اكتسبوها؟ ألا يوجد مسؤول سياسي فكر حقيقة في اتخاذ تدابير ووسائل من أجل تحقيق المساواة بين العمال، من أجل فرض إرادة القانون على الجميع، من أجل معاقبة هؤلاء الذين يتمتعون بالرواتب دون عمل؟ هكذا تبدأ الاصلاحات الحقيقة.
لكن هيهات أين هم المسؤولون السياسيون ” الوزراء“الذين تتوفر فيهم الكفاءة والجرءة والزعامة حتى يدخلون في هذه الاصلاحات الحقيقة. حتى أن الأحزاب بهدف المحافظة على مصالحها واستقرارها أصبحت تتوافق و ” تبيع وتشتري“ في انتخاب الأشخاص المكونين للهيئات الدستورية وللأسف زادت في تعميق التعيين من أجل الموالات والمحابات وبالطبع انعدام الكفاءات من هذه المؤسسات ” ألله يرضي على الدكتاتورية التي كانت تعمل بالكفاءات“ فالمؤسسات أصبحت مُشخصنة دون كفاءات....
فمادامت الطبقة السياسية والأحزاب السياسية تفكر في المصلحة الحزبية الضيقة ، ومادام الأشخاص السياسيين يفكرون في بقائهم في السلطة من خلال خلق فقط العلاقات الطيبة مع الحميع وإرضاء جميع الأطراف. فإن هذا الحلم يبقى حلما بعيدا عن التطبيق....